من نحن

من نحن


                     


من نحن؟

هي مؤسسة تعليمية عالمية تعمل من خلال الانترنت وتعني بتعليم القرآن وتحفيظه للجنسين بحلقات داخلية ، وذلك من خلال مجموعة من القراء والمتخصصين.
لقد قُطِعَتْ أَنْفُسَتُ الْمُفْتَرَقَةُ الْمُتَوَسَّطَةِ الْمُفْلِكة أن يجعلها بابا من أبواب الخير في الحقيقة - في الحقيقة تميم الداري رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم): ليبلغن هذا الأمر ما تعد الليل والنهار ، ولا مغادرة الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله هذا الدين ، بعز عزيز ، أو بذل ذليل ، عزا يعز الله به ا للإسلام ، وذلا يذل الله به الكفر) رواه الإمام احمد. 
إن هذه الأكاديمية تكون فتحا عظيما لكل راغب في حفظ كتاب الله ، والعيش معه ، والتربي على آياته فليس للإنسان عذر بعد اليوم يقذف إلى مشاهير القراء والدراسة على أيديهم، فقد تم إيصال صوتهم داخل بيوتنا ، كما ليس للإنسان توزيع دراسة في أوقات مختلفة لتلبيبي: هل يمكن أن يكون ذلك؟
 
فضل تعلم القرآن:
 
قال الله تعالى (إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا 
وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (خيركم من تعلم القرآن و علمه) رواه البخاري. و عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، و الذي يقرأ القرآن و يتتعتع فيه، و هو شاق عليه له أجران) متفق عليه. و عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: (إن الله تعالى يرفع بهذا الكتاب أقواما، و يضع به آخرين) رواه مسلم، .و عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وغيل يقول: ( اقرؤوا القرآن ؛ للمن يفرِق يوم القيامة شفيعة أصحابه ...) رواه مسلم.
إلى غير ذلك من النبوية الكريمة ، التي تبين فضيلة القرآن الكريم ، وتلاوته ، والاهتمام. فيجب علينا أن نتعلم القرآن، و نعلمه أبنائنا و أهلينا؛ عسى أن يكون شفيعا لنا يوم القيامة، (يوم لا ينفع مال ولا بنون • إلا من أتى الله بقلب سليم ( 
فيا سعد من تعلم القرآن و علمه و حافظ عليه و على تلاوته ، و يا خيبة من لم يلقي ذلك بالاً و لم يقبل نور الله الذي أنزله.